25 August 2019

From the Annual Conference

الكلمة الافتتاحية لرئيسة الإفلا جلوريا بيريز سالميرون

English | 简体中文 | français | Español | Deutsch | Русский

Glòria Pérez-Salmerón

النص الكامل للكلمة التي أُلقيت في الجلسة الافتتاحية يوم الأحد، 25 أغسطس 2019.

HOLA!

أهلاً  Welcome! Bienvenue! Bienvenido! Willkommen! Dobro Pozhalovat’! Huanying !

وطبعًا Kalós írthes! Kalimera!

أهلاً بكم في أثينا، في المؤتمر العالمي للمكتبات والمعلومات. أرى أن العالم بأسره قد أتى إلى هنا بالفعل هذا الأسبوع، شخصيًّا وعن طريق الإنترنت. مرحبًا بكل من تابعنا في هذه القاعة.

زملائنا اليونانيون، أنتم من ساهمتم في نجاح هذا الحدث!

نحن هنا في مهد التاريخ الأوروبي؛ حيث تم إنشاء أول مستوطنة على صخرة الأكروبوليس منذ أكثر من 3000 عام.

خلال تلك آلاف السنين مرت أثينا بأوقات مجدية وأخرى عصيبة.

تكتب أثينا صفحة جديدة من تاريخها اليوم وترحب بآلاف من أمناء المكتبات من جميع أنحاء العالم.

لذا، فإن عالم المكتبات متصل، من خلال التواجد هنا شخصيًّا في قاعة ميجارون أو من خلال الانضمام إلينا عبر الإنترنت!

لدي الكثيرين لأشكرهم.

الى صوفيا زاكاري، نائبة وزير التعليم و الشؤون الدينية

إلى المانحين اليونانيين، الذين جعل دعمهم هذا الحدث ممكنًا.

بما أننا في اليونان، أود أن أنوه بشكل خاص عن مؤسسة ستافروس نياركوس، والمركز الثقافي التابع لها، ومؤسسة أيكاتيريني لاسكاريديس، ومؤسسة أوناسيس، وبنك اليونان، ومؤسسة بودوساكيس.

إلى المكتبة الوطنية في اليونان ومديرها أيضًا، وهو رئيس لجنتنا الوطنية، ورؤساء اللجنة المشاركين، ورئيس ونائب رئيس رابطة المكتبيين اليونانيين وعلماء المعلومات.

إلى لجنتنا الوطنية. لقد اتخذتم على عاتقكم مهمة كبيرة ونجحتم في انجازها.

مرة أخرى، أود أن أشكركم جميعًا على عملكم.

إلى اليونان وأمناء مكتباتها الخمسمائة. لقد رأينا أمثلة رائعة لما تفعله مؤسساتكم من خلال نشرات المؤتمر العالمي للمكتبات والمعلومات الإخبارية. وأعلم أننا سنرى المزيد في الأيام القادمة!

شكرًا جزيلاً لكل من نظم مثل هذا البرنامج الرائع. إلى مسئولي وأعضاء لجاننا الدائمة ومجموعات المصالح الخاصة. أنا أتطلع حقًا لرؤية نتائج عملكم العظيم.

لرؤساء الأقسام وأعضاء مجلس الإدارة الآخرين.

وبالطبع الأمين العام للإفلا وموظفي الإفلا.

لقد سبق أن شكرت اللجنة الوطنية.

لكنني أردت أن أشكرهم بشكل خاص على اختيار موضوع المؤتمر: "المكتبات: الحوار من أجل التغيير".

يتمثل الحوار في التبادل والتعلم ومنح الجميع الفرصة للاستماع وأن يتم الاستماع إليهم.

ويعطي رسالة إيجابية ورسالة تشجيعية وهي أيضًا قريبة جدًا من شعاري الخاص: "المكتبات محركات التغيير".

لأن الحوار - التفاعل - أمر حيوي.

مثلما هو الحال في أي محرك، لا يمكن لفرد واحد أن يفعل الكثير. لابد أن تعمل التروس معًا، وهو ما يتمثل في التفاعل والحوار.

وكلما زاد عدد التروس، والتفاعل، زادت حركتنا، زخمنا، قدرتنا على تفعيل التغيير.

هذا بالطبع يعني طريقة جديدة للعمل كمجال للمكتبات العالمية.

لأن لتغيير العالم، يجب أن نكون مستعدين لتغيير أنفسنا - أساليبنا، عقلياتنا.

ويسعدني أن أقول إن هذا يحدث بتوجيه من جيرالد ليتنر، أميننا العام.

تعمل الإفلا على تسهيل سبل الحوار منذ ما يقرب من قرن. لكن الآن نحن بالفعل نتحرك.

هذه هي الطريقة التي نود العمل بها في الإفلا، أيها الزملاء الأعزاء. نقوم بذلك من خلال المضي قدمًا في منظمة تشاركية وشاملة، لإنشاء تواجد أقوى وأشمل للمكتبات، لبناء مجال مكتبات موحد حقًا.

مثلما قلت منذ خطاب القبول الأول الذي ألقيته في فروتسواف، يجب أن أكرر فخري بأن أكون أمينة مكتبة.

نعم! فخورة تمامًا لأني ما زلت متحمسة وأشعر بحماسكم في هذه الرحلة التحويلية التي تقوم بها الإفلا في سبيل العمل من أجل إنشاء مجال مكتبات موحد.

إن الحوار بيننا، مع مئات الزملاء في جميع أنحاء العالم، يشعرني بالإلهام والارتقاء بالنفس، نظرًا لأننا فريق كبير.

بما أنني من برشلونة ، أود أن أقول أننا "فريق الأحلام"، مثل فريق برشلونة نفسه.

والآن يمكننا أن نرى ذلك في الأمثلة الجديدة التي نتلقاها من قصص أهداف التنمية المستدامة في خريطة مكتبات العالم التابع للإفلا ولكن أيضًا أمثلة على كيفية تغيير المكتبات للسياسات، مما يغير من المجتمع.

في العام الماضي في كوالالمبور، ذكرت نجاحـ #BibliotecariosAlSenado في كولومبيا.

أود اليوم أن أشيد بأمناء المكتبات الذين يعملون بجد والذين أثروا في الاستراتيجيات الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال المكتبات.

من الذي جعل السياسيين يفهمون أن المكتبات هي محرك التغيير؟ في شيلي، في أستراليا، في سويسرا، وأيضًا على المستوى المحلي؛ حيث ركزت على المكتبات على الغلاف الأمامي تقرير المراجعة الوطني الطوعي في هلسينكي.

كلهم يحظون بدعمي، ودعم الإفلا في الدعوة إلى إحداث التغيير.

هناك الكثير مما يمكن قوله حول الحوارات التي شاركت بها خلال فترة رئاستي.

أدعوكم جميعًا لحضور ومتابعة جلستي الرئاسية الأخيرة غدًا، الإثنين من الساعة 9.30 صباحًا في هذه القاعة.

يسعدني حقًا الجمع بين 12 متحدثًا لتبادل نقاط الحوار - من أجل التغيير - التي تأثرت بها كثيرًا على مدار الأعوام الماضية.

آمل أن يؤثروا بكم أيضًا. نظرًا لأن هذه هي مساهمتي، فإن هدفي الرئيسي هنا هو: ضمان تمكن جميع المشاركين في هذا المؤتمر – شخصيًا أو عبر الإنترنت - من نشر رسالة المكتبات كمحركات للتغيير ومشاركتها مع مجتمعاتهم.

لتحطيم الصوامع، والعمل مع ومن خلال أهداف التنمية المستدامة من أجل تغيير المكتبات والمجتمعات التي تخدمها، لتحديث أفكارنا من خلال الرؤية العالمية.

أود أن أنهي حديثي بالقول مرة أخرى:

لقد مكّن الحوار محركات التغيير، ونحن مستعدون.

نحن على استعداد للتحرك للأمام.

إنه واجبنا. وهذه هي فرصتنا.

لأن المجتمعات تصبح أفضل وأكثر إنصافًا وأقوى وأكثر تنوعًا بفضل المكتبات.

سوف نسمع الآن من الأمين العام للإفلا، الذي لعب مثل هذا الدور في قيادة الإفلا في هذه الرحلة.

انضموا إلي بتصفيق حار للترحيب بجيرالد ليتنر.

جلوريا بيريز سالميرون

رئيسة الإفلا

Greece, IFLA President, IFLA WLIC 2019